منتدى طاطا
السلام عليكم أيها الزائر أيتها الزائرة نتشرف بدعوتكم للإنضمام إلينا والتسجيل في هدا المنتدى الجميل وشكرا منتدى طاطا يرحب بكم

عابد اوطاطا.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عابد اوطاطا.

مُساهمة من طرف charaf في الأحد ديسمبر 25 2016, 16:19

.كيف قارع الكبار.
قد لايختلف اثنان على كون الحاج عابد اوطاطا يعتبر حاليا من فطاحلة الشعر الامازيغي. فرغم سن الفنان اللدي يوازي عطاء الأخرون باسايس او حتى اقل من دالك . هو مستقبل الشعر الامازيغي. الحاج عابد دو الأربعين سنة اكتسح الساحة الشعرية الامازيغة حتى صار رمزا لها. بداية الفنان مع السعر كانت في منتصف التسعينيات من القرن الماضي وهو يغادر فصول الدراسة باعدادية اقا. قبل ان يشد رحاه نحو العاصمة الاقتصادية للمفرب باحثا عن فرص الشغل . اشتغل فناننا كما هي عادة ابناء اقليم طاطا باحدى المجمعات التجارية بكراج علال بالدار البيضاء. الا ان هوس الفنان بالشعر واسايس لم يكن ليتركه يواصل مسيرة التجارة فكان دائم الغياب عن مشغله بسبب ترحاله بين المدن في مجموعة احواش اسسها في البداية اخوه الحسين.
انقطع الحاج عابد عن شغله دون سابق اندار ليختار التجوال بين اسوياس سوس . وكان الشاب اليافع يتحتن الفرص لمغازلة الكبار وهو ما تأتى له نهاية التسعينيات باحدى الاعراس بالدار البيضاء. وجابه هناك الشاعر الحاج الحسن اجماع. رغم مكانة شاعرنا اجماع فلم يكن ليخشى الشاب عابد كوشت كما يسمى قبلا مواجهته. بل حاوره اشد محاورة قبل ان ينتهي الحفل ويشد كل رحاله. احتكاك الشاب الشاعر باجماع كان بمثابة جرعة اضافية واختبار لمواهب الفنان. ومن هناك بدأ يبحث لنفسه عن موطىء قدم قبل ان يأتي موسم اكرسيف وبدوار ايد داوود بامانوز. حيث اللقاء بمنزل ايت سليمان. هناك كانت ليلة استثنائية حظر الشعراء الكبار وكان الجميع ينتظر كبارزة بين اكرام محمد وازوليض او بين الرايس المحجوب وازوليض وبين المرحوم عبد الكبير شوهاد وازوليض. كان هؤولاء هم اسياد الساحة تلك الليلة. الا ان الشاعر المغمور الحاج عابد اوطاطا لم يكن ليترك مثل هده الفرصة لتفلت بين يديه. بدأت المحاورة الشعرية بين الرايس المحجوب العباسي وازوليض . فادرك الشاعر الموهوب ان الفرصة امامه. لينطلق بشعره كالرصاص داعيا الرايس المحجوب الإنسحاب وانه اهل لمبارزة الشاعر الكبير الحاج عثمان ازوليض.
سكت الجميع ليستمع بامعان لشاعر مغمور يجابه الكبار. فكانت ليلة من الف ليلة وليلة شعرية. انطلقت السهام كالرصاص الحي وهو يجابه الكبار. محققا في ليلتها نصرا لن يجود الزمان بفرصة مثله. فصار الشاعر ابن طاطا حديث العامة من الناس وبدأ السؤال عن من يكون. هدا الشاب . من هناك بامانوز انطلق الموهبة الحاج عابد ورسم لنفسه مساره اللدي لم يتوقف بغزارة الشعر واللحن السجي والحنجرة الدهبية اللتي حباه الله بها.
ادرك جميع الشعراء الكبار اجماع وازوليض ويحي ولشكر و عصيد و....
ادركوا ان هناك ميلاد لشاعر يسكتسح الساحة وفنان يتقن دوره. مما اكسب الشاعر الشاب شعبية كبيرة بسوس ومكانة بين الكبار وهو ما انعكس إيجابا على مساره الشعري الموفق.
الحاج عابد اوطاطا. سقل موهبته الشعرية بعصامية قل نظيرها واصبح معادلة صعبة وديناموا الساحة الشعرية بسوس. فشكل ثنائي لا يضاهى مع الحاج عثمان ازوليض ليعيدوا لطاطا مكانتها بالساحة الشعرية. وهي اللتي عرف عنها انجاب كبار الشعراء على مدى الزمن. مسيرة الحاج عابد اوطاطا لا يمكن اختزالها في هكدا سطور وتحتاج منا لحلقات للحديث عن هدا الفنان المتواضع وهو ما سننكب على التطرق اليه عبر حلقات مسترسلة.
مولاي احمد الجعفري.

charaf
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 93
نقاط : 50160
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى