منتدى طاطا
السلام عليكم أيها الزائر أيتها الزائرة نتشرف بدعوتكم للإنضمام إلينا والتسجيل في هدا المنتدى الجميل وشكرا منتدى طاطا يرحب بكم

هجوم محمد بونعيلات مع انصاره ايت خباش وارسماك وايت هبول على القايد ابراهيم التزونيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هجوم محمد بونعيلات مع انصاره ايت خباش وارسماك وايت هبول على القايد ابراهيم التزونيني

مُساهمة من طرف TATAWII في السبت ديسمبر 24 2016, 15:51

بسم الله الرحمن الرحيم
معركة البرابر
الحلقة (1)
قبل بداية الخوض في هذه القصة المثيرة والحقيقية التي عاشت قرية تزونين اطوارها ، لابد ان نستحضر الظروف والاسباب التي ادت الى هجوم الباربرة على القايد ابراهيم واغتياله .
بعد نهاية المعركة في اقبابن بين القايد ابراهيم وخصومه ، اشتدت العداوة بينه وبين القائد محمد بونعيلات ،فقد واصل القايد ابراهيم معاركه وإغاضته ل بونعيلات حيت شن هجوما أخر على فم الحصن ، وأصيب في ذلك الهجوم ويحكى أيضا أن احد أبناء عمومته (محمد اعمر امغار) الساكن في القصبة باقا امتنع في إعطاء القايد ابرهيم (العشور) ، أو أعشار محاصيلهم بل أكثر من دلك أصبحوا يرسلون الخراج إلى زاوية تمكيلجت انتقاما من القايد ابراهيم ، وقد هددوه ذات مرة إن لم يكف عنهم فسيستعينون بقائد اسافن للهجوم عليه وعلى زبانيته، وكذلك أرسماك و ايت هبول فقد انظموا للمتمردين عليه ، أصبح القايد ابراهيم الذي داع صيته وجبروته في الأقطار بين المطرقة والسندان ، فدائرة الغاضبين والرافضين لحكمه تتسع ، فبتجربته وحنكته علم أن الأمور بدأت تنفلت بين يديه، فقررالاستعانة بالاستعمار الفرنسي لتثبيت وتقوية حكمه ، وكان هدا الأمر السبب الذي جعل الكل يثور عليه، لان أمر استعانته بالفرنسيين شاع قبل دلك، ما جعل الجميع يتأهب لقتله ، وكان الاجتماع الذي سينعقد بدوار توريرت بقيادة ارسماك و ايت هبول من اجل التشاور في شأن الفرنسيين بحضور القايد ابراهيم ، أولى المكائد لتصفيته ، لكن احدى نساء ال الرسموكي سربت الخبر للقايد و هو في تكاديرت ، مما جعله يغير مكان الاجتماع و اتجهة خفية و منفردا نحو القصبة الاحرار عبر الوادي عند اعمامه ابناء الشيخ عمر ، وحين علم خصومه بفشل الخطة ، ارسلوا اليه صبيانهم للتشاور استهزاءا منه ، فكان رده ضرب هؤلاء الاطفال و انتزاع الجياد منهم ، فقرر ان يسلك طريق اقا اوتميا بدل طريق الرحالة حين دهب إلى اندوزال لإبرام الصفقة مع الاحتلال رغم أن الاتفاق كان بشروط ، سارع ارسماك واهبالن مرة اخرى ومن معهم بإرسال رسولا إلى قائد اسافن يطلبون منه قتل القايد ابراهيم إن مر بأرضه ، ولكن الرسالة لم يكتب لها الوصول حيث وصلت إلى القايد ابراهيم واطلع على مضمونها ، فاحتفظ بها لحين عودته من السفر واستدعى الدين تورطوا في تلك القضية.
ولأنه رجل صارم لا يرحم فقد توسلوا إليه ان يسامحهم وان يعطوه ما يطلب، فكر القايد ابراهيم في الأمر كثيرا وفضل الإستفادة من ضعفهم وخوفهم , فطلب منهم أن يتنازلوا على نصف ما يملكون من حصص في الفدادين والعيون التي يزخر بها اقا، ولان أمر القوي لا يناقش فقد انصاعوا له مكرهين ، و وقعوا على ورقة البيع بدون مقابل ولا درهم ، ولكن رغم مسامحته لهم إلا أن المكائد لم تنتهي وبات أمر قتله مسألة وقت فقط، وحين علم القايد بونعيلات بالأمر وبان الجميع أصبح ضد القايد ابراهيم أرسل في طلب ايت خباش الذين يتواجدون في واد درعة انذاك بعد ان طردهم الاستعمار من اراضيهم في بلاد تفيلالت.
وايت خباش هم قبيلة امازيغية صنهاجية يعود سبب تسميتها إلى سيدي امحمد الخباشي ، الذي كان طفلا صغيرا حين تبناه يحيى اوموسى وهو من لقبه بداك اللقب، بعد أن وجده يلعب ويرسم بأصبعه على التراب وسأله عن دلك فأجابه (داتخاباشخ) معناه يخدش ومنذ دلك الحين أطلق عليه اسم سيدي أمحمد( الخباشي )، وبعد نضجه أخد يرعى أغنام سكان المنطقة حتى جمع لنفسه قطيعا كبيرا انتقل به منطقة اوسكيس بوارزازات ، هناك وجده شيخ ايت سيدي سدرت وتزوج من ابنته (خدوج )وأنجب منها أربعة أبناء سماهم، (داود، ولحسن، عمرو ،ومحمد)، وبدلك كونوا (اخس) العظام وهي الركيزة الأساسية لايت خباش ,يعتبر ايت خباش في معظمهم امازيغ صنهاجيين وينقسمون إلى ستة افخاد ، ولعلهم أقارب لطوارق الهكار، وقد يكون بعضهم مثل ازولاين عربيا معقليين تزوج جدهم امراة من ايت سيدي سدرت دادس، وانظموا إلى الاتحادية بتزكية من ايت بوكنيفن (ايت وحليم ) كان ايت خباش في السابق رحلا صحرويين كبارا وصلت تحركاتهم الى توات وكورارة وتيدكلت بل والساقية الحمراء وواد الذهب في بداية القرن وحوالي 1870، كانت قوافلهم تتجه بكثرة نحو السودان، إلا أن احتلال الواحات الجزائرية والتخوم الشمالية الإفريقية الغربية من طرف القوات الفرنسية قد طردهم نحو الغرب والشمال، ونجد ايت خباش في اسيكس وفي أعالي زيز وعند ايت يوسي في الاطلس المتوسط شمال شرق صفرو، وعند بني وراين ويعتبر ايت خباش محاربين ممتازين زاهدين في المأكل والملبس وصبورين كالجمال ، ولدلك فهم جياشون مشهورين أنداك، كما يعرف ايت عمرو بانه الاكثر غنى ، وارجدالن بالأكثر قتالية، اما ازولاين وايلحيان فاقل اهمية، ويربط ميثاق تافركانت بين ايت خباش وعرب بني امحمد وعلاقتهم طيبة مع ايت حسو
هل لبى ايت خباش بقيادة بلقاسم النكادي نداء بونعيلات؟؟؟
كيف دخل ايت خباش قرية تزونين التي تمتاز بابراجها العالية انداك؟؟
كيف دارت المعركة في القرية بين ايت خباش و ايت اومريبط وكيف تم التصدي للهجوم؟؟؟
كيف تم قتل القائد ابراهيم ؟
avatar
TATAWII
المدير
المدير

الخنزير
عدد المساهمات : 407
نقاط : 86407
تاريخ التسجيل : 26/01/2011
العمر : 33
الموقع : http://montada-tata.tourism-board.com

http://montada-tata.tourism-board.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قصة اغتيال القايد ابراهيم التزونيني المعروفة بقصة (البرابر)

مُساهمة من طرف charaf في الخميس ديسمبر 29 2016, 09:29

بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة (2) والاخيرة
لما أرسل بونعيلات محمد الدوبلالي في طلب ايت خباش و ايت حمو المتواجدين حينها بوادي درعة , لم يترددوا ولو لحظة في تلبية الدعوة ، وكانوا أكثر من 100 فارس انطلقوا في اتجاه قرية تزونين وحين وصلوا لمشارفها جلسوا ليستريحوا في منطقة تسمى اكمامو وكان معهم كاهن طلب منهم اصطياد أرنب بري وكان له ما طلب ، ذبحه واخذ عظمة من كتفه فكتب عليها طلاسمه فاخبرهم أن الغزوة التي هم مقدمون عليها سيهزمون فيها شر هزيمة .
تحذيرات الكاهن لم تجد لها الأذان الصاغية ظنا منهم أن قوتهم الجسمانية وخبثهم كفيل لهزم أي كان ولأنهم رجال صناديد وقطاع طرق وشداد الافاق ، وبعد أن وعدهم بونعيلات بالمال واخبرهم أيضا ان خزائن القايد ابراهيم مليئة بالأموال , قرروا خوض تلك المعركة رغم تحذيرات الكاهن , بعد الاستراحة أكملوا مسيرتهم نحو تزونين أو إلى حتفهم إن صح القول , بمغيب الشمس وبداية الليل وصلوا الى مشارف تزونين وقرروا قضاء ليلتهم قرب جبل بيكيوارن لكن قبل ذلك انسحب منهم 20 فارس حين سمعوا تحذير الكاهن، واتجهوا صوب جبال باني ونهبوا كل ما صادفوه في طريقهم من خيام الرعاة وسكان تلك المناطق.
ولأنهم غرباء عن المنطقة فهذا يتطلب منهم شخص له دراية بمخارج ومداخل توزونين ومعرفة سكانها، وهي النقطة التي أدركوها قبل إنطلاقهم من وادي درعة ، لذلك أرسلوا واحد منهم في هيئة عابر سبيل لعلمهم مدى كرم ساكنة توزونين وعطفهم على الغرباء . دخل العبد تزونين واتجه إلى دار القايد براهيم ومكث فيها ثلاثة ايام ضيفا عزيزا مكرما حتى عرف كل طرق تزونين وأين يتواجد الحراس، فودع القايد ابراهيم وقد ساعده ببعض المال ، رجع العبد إلى أصحابه فاخبرهم بكل ما رآه وسمع وقد اصطحبوه معهم في غزوتهم كدليل ، حين اقترب فجر تلك الليلة التي أمضوها قرب جبل بكيوارن انطلقوا صوب تزونين فوجدوا بابها مفتوحا .
وقد حكى بعض الرواة أن سبب بقاء الباب مفتوحا (باب اكي لعين كبير )هو خروج احد أبناء القايد ابراهيم إلى حفلة خارج الدوار فطلب من الحراس أن يتركوا الباب مفتوحا حتى لا يضطر الى المبيت خارج القرية ، لدلك لم يكن دخول ايت خباش ومن معهم صعبا حين دخلوا وكان الدليل في مقدمتهم ، اتجهوا مباشرة الى بيت القايد ابراهيم فدخلوا إلى وسط الدار ولم يكن في البيت سوى القايد ابراهيم وزوجته (فاتي المختار) وابنائه الثلاثة شيخ الحسين وشيخ عمر و بعض من عبيده (ساركو- وماما خيرو جد الحاج سعيد اوخيرو- وبمجرد دخولهم قامت احدى الاماء بغلق الباب الرئيسي ،فبدؤوا بإطلاق النار , أخد القايد ابراهيم وابنائه الشيخ الحسين والشيخ عمر بنادقهم (الرباعية ) لمجابهة الخصم وإطلاق النار عليهم وقد حكى ممن عايش تلك الفترة أن القايد ابراهيم قتل منهم 5 أشخاص فصعد إلى البرج ليحتمي هناك لكن بمجرد أن مد رأسه من النافدة حتى أصابته رصاصة من الغزاة فاردوه قتيلا فصاحوا: لقد هلك النصراني ، حين رأت زوجته( فاتي المختار) زوجها القايد ابراهيم ميتا ، أخدت السلاح من يده فبدأت تطلق النار على قاتلي زوجها وكانت تصرخ في الناس أن يدافعوا عن قريتهم وقائدهم ،لاكنها لم تخبر أحدا بمقتل القايد , فلو شاع الخبر بين الناس لكانت المصيبة وربما لآستسلموا للغزاة , لكن بحنكتها وخبرتها كانت تعطي الأوامر باسم القايد ، وكانت امرأة شجاعة لا تأبه للموت والمخاطر ، حين سمع رجال القرية صوت الرصاص خرجوا لنصرة قائدهم الكل بسلاحه من عصي وخناجر فطوقوا المكان ، وفي تلك اللحظة خرج الشيخ الحسين على صهوة جواده يسابق الريح متجها إلى اقا لطلب العون ، وهو ما تأتى له فقد خرج الكثيرين من ساكنة أقا و فم الحصن و ايت وابلي و اكضي لمناصرة القايد براهيم وحتى ايت هبول و ارسماك الدين كانوا يريدون قتله خرجوا في نصرة قرية تزونين ورد الأعداء ، ولم تكاد شمس دلك اليوم تبزغ حتى طوق الأهالي مخارج ومداخل تزونين ، وأصبح ايت خباش محاصرين داخل تابوحيات القايد ابراهيم وبدأ الناس يملؤون السلال بالفلفل الحار المشتعلة و يرمونها على ايت خباش ،وكذلك الغرف والمنازل المجاورة فأصبح الغزاة يختنقون ويخرجون إلى الفناء ، وبمجرد خروجهم تنهال عليهم عصي الأهالي وخناجرها فكانت مذبحة بكل المقاييس ويقولون أن احد من ايت خباش هرب متسللا بعد أن جرح لكن رأته سيدة اسمها ( تبانيت ) فتبعته حتى قتلته وشخص أخر هرب خارج الدوار فتبعه ( ابورحيم ) فقتله فوجد بحوزته سرة مليئة بالمال فاخدها منه وفي تلك الأيام ازداد عنده ولد فسماه عبد الفتاح لان الله فتح عليه ابواب الرزق ، وقد حكى لنا احد الحاضرين في تلك الواقعة وهو( سيدي عابدين واحمودي) وهو مزال على قيد الحياة يقول حين انتهت المعركة وأصبحت الجثث منتشرة في موقع المعركة كان الرجال يجرون الجثث من شعرها ، حيث يقولون ان ايت خباش كانوا يتركون شعورهم طويلة لدلك كانوا يجرونهم فيها إلى مكان الدفن حيت حفروا حفرة كبيرة وثم دفنهم جميعا فيها ومازالت تلك الحفرة تحمل اسم " اگدي البرابر " إلى يومنا هدا، وكانت الضحايا في صفوف التوزونينين قليلة جدا مقارنة بايت خباش الذي لم يتبقى منهم سوى اثنان ( ايشو و واحد اخر ) قد تمكنا من الهرب , فصدقت تكهنات الكاهن.                                                                                                     /////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////‎بنشيخ هشام اوطاطا‎////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

charaf
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 93
نقاط : 48420
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى