منتدى طاطا
السلام عليكم أيها الزائر أيتها الزائرة نتشرف بدعوتكم للإنضمام إلينا والتسجيل في هدا المنتدى الجميل وشكرا منتدى طاطا يرحب بكم

تعرض زوجتك للجميع!!! , الا تستحى من الله !!!

اذهب الى الأسفل

تعرض زوجتك للجميع!!! , الا تستحى من الله !!!

مُساهمة من طرف charaf في الإثنين نوفمبر 18 2013, 06:58

تعرض زوجتك للجميع!!! , الا تستحى من الله !!!

تخيل أن أحد أصدقاءك قال لك:-
إنتظرنى الليلة أنا و بعض الأصدقاء لنسهر معك لكن بشرط
و هو……
أن تجعل زوجتك أو أختك تتزين لنا فى أبهى زينتها لتجلس أمامنا لنتفرج عليها.
ماذا ستفعل لهذا الصديق؟؟؟
!!!
فماذا لو زاد صديقك عديم الحياء هذا الطين بلة و زاد فى وقاحتة و قال لك:….
ائت بزوجتك لتتمايل و تتراقص أمامنا؟؟؟
أظنها ستكون الطامة الكبرى
أظنك لن تستطع ان تتمالك أعصابك ستقتله لا محالة!!!!
أيها الشباب حاولوا تخيل هذا الحوارالخيالى مع هذا الصديق السخيف
و قارنه بما يسمونه ليلة الزفاف!!!

الا تستحى من الله !!!
الا تستحى من الله !!!

ما هو الفرق بين ما طلبه منك هذا الصديق السخيف و يوم زفافك؟!
و قبل أن يتعجل أحدكم الإجابة فتمهل قليلا…….
و واجه نفسك بصراحة بتلك الأسئلة…..
ألا تنفق الأموال لتزين عروسك
و تجعلها فى أجمل صورها و أحسن أحوالها
فى فستانها الأبيض الجميل
الذى حتما سيكون مجسما عليها مظهرا لكل مفاتنها
ثم تجلسها بجانبك ليشاهدها كل أصدقاءك و أحباءك و أقاربك و غير أقاربك؟؟؟
ألا تقوم بعد قليل لترقص معها أمام الجميع
و عندما “يسخن” الفرح ستنسى نفسك و تتراقص
و ستجعلها تتراقص و تتمايل أمام الجميع!!!!
فما الفرق بين هذا و ما طلبه منك صديقك الذى كدت أن تقصم رقبته؟؟؟
لن أقول أين الوازع الدينى و لكن أين الرجولة يا شباب؟؟؟
أين الرجولة يا شباب؟؟
عندما تجلس زوجتك فى أول يوم من حياتكم الزوجية و تجعلها عرضة
أو كما نقول “فرجة لكل من هب و دب”
عندما تسهر بها حتى الفجر ليتفرج عليها أصدقاءك و غير أصدقاءك و هى فى أبهى صورها؟
عندما تجعلها تتراقص على أنغام الموسيقى أمام أعين الغرباء؟؟
عندما تجعلها تخلع حجابها و تظهر مفاتنها لغير محارمها؟؟
وفى أفراحنا الشعبية عندما ينصب الفرح فى الشارع….




أين الرجولة عندما تجلس زوجتك في الشارع
أمام أعين الناس بدعوى أنك تريد أن تفرح!!!!
أنت شاب ألم تسمع يوما تعليقات الشباب بعد الخروج من الأفراح من أمثال:–
“الله العروسة حلوة قوى”
” يــــــــاه العروسة صارووووووووووخ”
” أوووووه ….العروسة ليس فيها غلطة”
” يـــــــــــــــــاه….العروسة رقاصة رقم واحد ”
و كلام كثير أقل حياءا من ذلك نستحى أن نذكره
بالله عليكم يا شباب أتحبون أن يقال ذلك على زوجاتكم؟؟
أين الرجولة يا شباب؟؟
هل ضاعت هى الأخرى كما ضاعت كل الثوابت في مجتمعاتنا؟؟
ألا تستحى ألا يصف أحدهم جمال زوجتك و بهاءها أمام إخوانه من الشباب؟؟؟
فتكون زوجتك موضوع حديث بين الشباب؟؟؟
ألا تستحى أن يبحلق أصدقاءك فى عروسك الحسناء!!!!
وفى أفراحنا اليوم زادت المكيفات من بانجو و حشيش….. حتى يتكيف الحاضرون طبعا!!!
ألا تستحى أن ينظر السكارى و المخابيل إلى عروسك الحسناء
أين الرجولة يا شباب ؟؟ بل أين الغيرة؟؟؟
“”
و أنت أيها الشاب ألا تغار على زوجتك من أن تأكلها الأعين




أم أن الغيرة هى الأخرى ذهبت بغير عودة؟؟؟
كل ذلك و لم نأتى للوازع الدينى و رأى الدين…….
يا شباب هل تعرفون أن مجرد نظر أحدكم إلى إمرأة من غير محارمة تكتب له سيئة
هل تذكرون قول المصطفى
( لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة )
أى إذا وقع بصرك بدون قصد إلى إمرأة غريبة عنك
ثم استغفرت سيغفر الله لك إن شاء الله
أما إذا أعدت النظر قاصدا فعليك إثم و إن كررت تضاعف الإثم
و إن كانت المرأة متبرجة ملفتة لإنتباهك فهى الأخرى آثمة معك
أى أنك أنت و من تنظر إليها إذا لم تلتزم بالزى الإسلامى عليكما إثم
بالله عليك كم من الآثام تسببت أنت و أنت جالس بعروسك الحسناء من أن يقترفها كل من ينظر إليها؟؟
كم من الآثام سطرت فى صحيفة عملك أنت و عروسك في تلك الليلة؟؟
لماذا تزوجتها علي سنة الله و رسوله و أقمت فرحا لم يذكر فيه الله و رسوله؟؟
لماذا تركت الشياطين تصول وتجول فى عرسك و أنت لاه أنت و عروسك فى الغناء و الرقص؟؟
ألا تعلم أن كل من ينظر إلى غير محارمه فى عرسك هذا سيأثم و ستأثم أنت الأخر معه
لأنك من يسرت و هيئت له هذا الجو من الإختلاط
ألا تذكر قول الله تعالى…….
(هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) (سورة الجاثية)
أتشك فى أن أعمالك تحصى لك لحظة بلحظة
ألا تذكر قول الله تعالى…….
(…..و بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون* و بدا لهم سيئات ما كسبوا و حاق بهم ما كانوا به يستهزءون)(سورة الزمر) )

نعم سيبدى لك هناك ذنوبا لم تكن تعلمها أو حتى تفكر فيها
ألا تستحى من الله و أنت تبدأ حياة جديدة ترتجى فيها التوفيق و الإستقرار و الذرية الصالحة أن تبدأها بكل تلك الذنوب أنت و عروسك
أين الحياء من الله ألا تستحى من الله سبحانه وتعالى ؟؟؟
أم صدق فينا قول المصطفى
(إذا لم تستحى فاصنع ما شئت)
ألا تستحى من الله عندما تنزل أنت و عروسك من “الكوشة” مع قرأن الفجر
أى أنك ضيعت العشاء و ربما المغرب و ربما خدعوك فقالوا
“العريس لا يصلى يوم فرحه!!!!!”
أين الحياء من ملك الملوك؟؟ و كأنه قد صدق فينا قول الله….
(وما قدروا الله حق قدره..)
كيف تجرؤ أن ترفع يدك إلى السماء و تقول (يا رب…) و أنت تضيع حقه
ألا تذكر قول المصطفى
(….من سن فى الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها و وزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شئ)
لماذا تصر على بقاء سنة الإختلاط بزعم أنك تريد أن تفرح
ألا تذكر قول الله تعالى
(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين أمنوا لهم عذاب أليم فى الدنيا و الأخرة و الله يعلم وأنتم لا تعلمون) (سورة النور) صدق الله العظيم)
(يا شباب ….
لا أريد أن أقول أن يوم العمر هذا ربما يكون أخر أيام العمر جميعها
فتقابل الله و أنت على معصية
و الفرحة ليست بالرقص و الاختلاط فكما يقول أجدادنا “فرحة العريس عروسته”
أما من يعمل مثل الناس حتى لو كان ما يفعلونه خطأ
فانه إمعة (ليس له رأى) لم يسمع وصية ابن مسعود
(لا تكونوا إمعة ، تقولون : إن أحسن الناس أحسنّا ، وإن ظلموا ظلمنا ؛ ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا ، وإن أساؤوا فلا تظلموا).
أما من يقول ” هذا عرف و لو لم أعمل فرحا ماذا سيقول الناس عنى؟؟؟”
نرد عليه….
هل العرف أصبح عندنا أقوى من الشرع؟؟؟!!
هل ما سيقوله الناس أضحى عندنا أهم مما يقوله رب الناس؟؟!!
هل نرضى الناس فى معصية الله ؟؟!!
أفيقوا يا شباب فقد أوصاكم المصطفى و هو فى مرض الموت بالنساء
(استوصوا بالنساء خيرا)




أسمع أحدكم يقول….
“أنا أخرجت زكاة مالى و لم أنسى الفقراء والخير كتيـــــــر لماذا لا أفرح”"
يا شباب ما معنى الفرح و السعادة عندنا؟؟
هل هى فى الرقص و التنطيط أم هى فى مرضات الله؟؟
و الله………. السعادة الحقيقية لا يشعر بها إلا من أرضى الله و رضى عنه الله
لقد قال أحد العارفين بالله (و الله إنا فى سعادة لو علمها الملوك لقاتالونا عليها)
يا شباب إن كان الخير كثيرا…
فلماذا لا تأخذ زوجتك و تذهب لأداء العمرة
فتبدأ حياتك الزوجية بطاعة لله بدلا من بدأها بمعصية؟؟
وإن تزوجت فى موسم الحج لماذا لا تاخذها و تؤدوا فريضة الحج؟؟
فيبارك الله لك فى زوجتك و يبارك حياتكما معا
يا شباب أستحلفكم بالله إسألوا أنفسكم تلك الأسئلة
و واجهوا أنفسكم بالإجابة:ــــــــــــــــــــ
أنتم تحبون حفلات الزفاف و الإختلاط و تشعرون فيها بالسعادة
هل هذا سيرضى الله عنك و عن عروسك؟؟
و هل إذا سألتموه البركة و الذرية الصالحة سيقبل منكما؟؟
و هل الله سينظر إليكم و أنتم تقتفون أثر المصطفى؟
بالله عليك أيها الشاب على أى الحالين تحب أن تكون؟؟
أتحب أن تكون أنت و عروسك فى معية الله أم فى معية الشيطان؟؟
أتحب أن تبارككما الملائكة أم تزفكم الشياطين؟؟
أتحب أن ترزق بالذرية الصالحة أم بالذرية الراقصة؟؟
فكروا فى الأمر مليا يا شباب فالأمر جد خطير
لا تفسد ليلة زفافك لمجرد التقليد الأعمى
بالله عليكم يا شباب أفيقوا و لا تكونوا إخوانا للشياطين
لقد قال الله تعالى و هو أعلم بعبيده و ماذا تعنى الدنيا عندهم
(اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب و لهو و زينة و تفاخر بينكم و تكاثر فى الأموال و الأولاد…….. و فى الأخرة عذاب شديد و مغفرة من الله و رضوان و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) (سورة الحديد)

اللهم طهر أفراحنا من المظاهر الغربية المستوردة التى لا ترضيك
اللهم إهدنا جميعا لصالح الاعمال لا يهدى لصالحها إلا أنت

أه………….. لو كان هذا اليوم هو أخر أيام العمر متى تحب أن تأتيك فيه الخاتمة؟!
هل تحب أن تأتيك و أنت تتمايل و تتراقص؟!!!!

charaf
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 93
نقاط : 52680
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى