منتدى طاطا
السلام عليكم أيها الزائر أيتها الزائرة نتشرف بدعوتكم للإنضمام إلينا والتسجيل في هدا المنتدى الجميل وشكرا منتدى طاطا يرحب بكم

من هم الأمازيغ و مادا تعرف عنهم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: من هم الأمازيغ و مادا تعرف عنهم؟

مُساهمة من طرف أميرة الجنوب في السبت مارس 12 2011, 06:08

لا أحد يجهل تكامل الحواس البشرية في وظائفها؛ إنها مجموعة من الآلات التي يعتمد عليها الكائن، أيا كان، بشرا أو حيوانا في حياته. وحين تتعطل إحدى هذه الحواس تضطر الأخريات للقيام بدور الحاسة المعطلة. بل قد تتطور تلك الحواس في أدائها لتعوض نسبيا الحاسة الناقصة. مثلا الإنسان الضرير تتطور عنده حاسة السمع لدرجة مرهفة جدا لتعوض وظيفة العين… كذلك بالنسبة للإنسان الأصم، فإن حاسة البصر تعمل بشكل مركز جدا على حركة اليدين والشفتين… إنه يحاول أن يفهم الكلمات انطلاقا من حركات الشفتين.

إذن، بالنسبة لسؤالنا سيعمد الإنسان الأول إلى المقارنة بين وقع الأشعة في العين مع وقع الأصوات والحروف في الأذن، ومن ثم سيختار الاسم الأنسب لتسمية الشمس. فلقد أشرنا إلى أنه لا علاقة صوتية للشمس مع أحاسيسه حتى يقلد صوتها ويستخرج الاسم. إذن، انطلاقا من تلك العملية المقارنة سيجد ان من بين جميع الحروف التي ينطقها وحده حرف S له وقع خاص على حاسة السمع يشبه، في قوته ووضوحه بالمقارنة مع الحروف الأخرى، قوة ووضوح أشعة الشمس في العين بالمقارنة مع الألوان الأخرى. ومن ثم سيوازي بينهما ويجد التشابه ويسمي الشمس Ass. احتمال آخر، وهو ارتباط استيقاظ الكائنات وصياحاتها بشروق الشمس. ونفس الشيء: فوحده حرف S هو البارز في الأصوات، ولذلك نجده في الموسيقى Musique و Izlan.

ذهبنا إلى ذلك لأن الكثير من الكلمات الأمازيغية تجد تفسيرها بتلك الطريقة، ومنها مثلا: Tuhut بالطوارگية، و Tusut بالأمازيغية المغربية، وهي Tousser بالفرنسية؛ وحيث إن الفرنسيين لا يستطيعون نطق حرف H ستستمر معهم Tusut عوض Tuhut. نفس الشيء بالنسبة للصهيل Ashurred، وكلكم يعرفه، إنه يتكون من الهاء والمد U والراء… نجد كلمة في الفرنسية وهي Hurler. كذلك Slutef الأمازيغية مطابقة لحركة اللسان حين يريد البصق… لا بد أن ينطلق من مكان نطق S ليستجمع السائل في مقدمة الفم ولقذفه لا بد لك من نطق Tef، وليس أي حرف أردت. هذا الفعل يقابله في الفرنسية فعل Cracher، ولكن الاسم سيستخرج من Slutef الأمازيغية التي ستعطينا Salive.

كثيرة هي الكلمات الأمازيغية التي تؤكد ذلك، وفي مواضيع شتى، وليس هنا موضوعها، فلنعد إلى Ss في Ass لنرى كيف ستنتهي بنا إلى كلمة "مسجد" و"تقلد" و"خلد" و"جلد"، وكذلك Eglise و Gloire.

رأينا أن الإنسان لم يكن من الممكن ان يبقى محايد الوجود والإحساس تجاه الشمس، وكيف انتهى به الأمر إلى تأليهها. واللحظات الأكثر إثارة للشمس ولأكثر ارتباطا بحركة الإنسان، هي شروقها وحين تتوسط السماء وحين تغيب. وعليه لا بد وأن يستعد فجرا ليستقبلها… ويصلي لها حتى تستوي على عرش السماء… ولا بد ان يقف ليودعها غروبا راجيا إياها أن تعود..

حين تتوسط الشمس Ass السماءَ نقول عن هذه الفترة Assal حيث ستتحول Ss إلى Z بعد دخول Al وتعطينا Azal و Al تعني "التعلق" و"علق"؛ نقول عنه All بالتشديد ومنه كلمة Tallalt، Etal بالفرنسية وهي تلك الرافعة التي نضعها تحت أعمدة السقف إذا انكسرت كي تبقى مرتفعة ولا يكتمل انكسارها. إذن Azal هو حين "تتعلق" الشمس في وسط السماء، وهي الفترة التي ترتفع فيها درجة الحرارة ونقول بالأمازيغية: Tarazal المركبة من Tar و Azal، وتعني مجتمعة التي تقي من الحرارة. ولوضوح هذه الفترة الساطع، ستقرن في الأمازيغية بانفضاح الكذب ولا جدوى الانتظار حين نقول: A zal n wassa…، ونعبر عن القرار الجديد.

هذه الكلمة Azal ستنتقل إلى العربية باعتبارها كلمة واحدة، "الزوال"، مما يجعل المعنى يأتيها من خارجها ويجعلها بعيدة عن الشمس. كما أننا إذا أردنا تفسيرها فإنها تعني الفناء والزوال: من زال يزول، مع أنه في ذلك الوقت الذي نصطلح عليه بقبل الزوال وبعد الزوال ليس هناك شيء لا يكون حتى نقول "قبل" ثم يكون وينعدم فنقول "بعد الزوال". بل إن هذا التعبير هو ما يؤكد أن "الزوال" مأخوذة بالضبط من Azal الأمازيغية التي تفسر نفسها.

كذلك بالنسبة للفرنسيين يعتقدون أن Soleil كلمة واحدة، وهكذا ورثوها، وهي في الحقيقة أكثر تعبيرا عما نقول. ففي الأمازيغية نقول: Yuliy wass أو Ass yuliy. فإذا حذفنا حرف التعريف A في Ass وحرف الربط Y في Yuliy، ستعطينا Ss uliy. وإذا جمعناهما ستعطينا Suliy، وهي Soleil بالنطق الفرنسي.

نفس الشيء بالنسبة للكلمة الأمازيغية Asammer، والتي تعني المكان الأكثر تعرضا لأشعة الشمس. وهي مركبة من Ass ; و Ammer. وتعني السرعة، وتعني مجتمعة المكان الذي ترتفع حرارته بسرعة لأنه يكان متقابلا مع الشمس. ستستمر هذه الكلمة في الإنجليزية لتعني الصيف Summer وهو الأكثر ارتفاعا للحرارة بالمقارنة مع الفصول الأخرى. ونفس الشيء بالنسبة للألمانية Sommer.

كذلك تلتقي الكلمة الأمازيغية Asfed، وتصغيرها Tasafut وتعني المشعل، مع الكلمة الروسية Svet التي تعني الضوء، وكذلك مع كلمة الصيف "العربية". تأمل Asfed، Svet، صيف. وasfeld الأمازيغية مركبة كمثيلاتها من Ass وf، وتعني شمس النار، وتلك أبلغ تسمية لصورة المشعل Flambeau.

كذلك ستنتقل كلمة Tasaât الأمازيغية، من Assenât إلى كلمة "الساعة" العربية. وهي في الأمازيغية مركبة من Ass و Anât، وتعني مجتمعة التي تبين الشمس، أي موقع الشمس في السماء، والذي يقابله وقت معين. أتذكر، وأنا بعد قبل سن الدراسة، كنا نثبت عودا في الأرض ونتتبع حركة ظله حيث لكل وضع معين للشمس مسافة معينة للظل به كذلك كان الفقيه يتعرف أوقات الصلاة. والرسم كان كالتالي:

ليست التقنية هنا هي ما يهمنا؛ فهي على بساطتها تكشف على جانب من جوانب التفاعل التلقائي الوحيد والممكن للإنسان الأول مع الطبيعة. ولكن هي في حد ذاتها عملية مركبة، مما يجعل الاصطلاح عليها كذلك مركبا…

ستنتقل إلى اللغة العربية باعتبارها غير مركبة وبمدلول غير الذي أريد لها أن تعنيه حاليا، بل ويكتنفها اللبس في بعض الأحيان. فهي أولا تعني "الساعة" heure وتعني "الآلة" Montre. كما أنها ترد في القرآن الكريم بمعنى "اليوم الآخر" (الساعة آتية لا ريب فيها). وكذلك ترد بمعنى "الحياة" أو "الشمس" Ass: »ويسألونك عن الساعة أيان مرساها«…

من كلمة Ass كذلك نشتق كلمة Asid الذي يعني الضوء و Ssid التي تعني الإضاءة ونجدها في الفرنسية بمعنى الوضوح والتوضيح Lucide, élucider.

ما الذي يمنع Ass و Asid لأن تتحول إلى "سيد" و Seigneur و Sir ؟ ألم تكن Asid سيدة العالم حتى لا يشتق من ضوئها asid معاني السيادة؟

Ass هي الشمس، وهي التي بواسطتها استمر الإنسان في الحياة وعبدها قديما. ألا تستحق أن تسكن بنية اللغة وتصبح هي التي بواسطتها نقوم بهذا الشيء وبهذا الفعل… نحن نقول للنوم مثلا taguni و igna هي "نام"، والمكان الذي ننام فيه أو بواسطته نسميه Asgwen. تأمل كيف انتقلت هذه الكلمة إلى اللغة العربية لتعني "المسكن" . قارن بين Asgwen و"سكن". وجاء في إحدى الآيات »وجعلنا لكم أزواجا تسكنون إليهم«. ألا يقترب هذا من معنى "تنامون"، والتي أخذت من Asgwen الأمازيغية إلى البناء حيث تنام…

نفس الشيء بالنسبة إلى كلمة "مسكين"، وهي في أصلها أمازيغية مركبة من M، وهي للنسب، و Iskin، وهي الأشياء، أي التي تطلب الأشياء Miskin، ذلك أننا حين نبحث عن شرحها في العربية يوحي لنا الأمر وكأن الناس اجتمعوا واتفقوا على إطلاق الاسم الفلاني على الشيء الفلاني إلى ان حصلنا على اللغة بعد أن حصل إجماعنا على الكلمات ودلالاتها. والعكس هو الصحيح، هو أن الواقع المادي للأشياء هو الذي يخلق اللغة، وكذلك يخلق الإجماع عليها وذلك ما تكشف عليه الأمازيغة على عكس فروعها من لغات الحوض المتوسطي.

وعلى كلمة Astre الفرنسية التي تعني "النجم"، وهو معروف كذلك بالضوء، إلا أنه ليس كضوء الشمس، إنه يشبه "الجمرة" Tiriyt: أليست هذه جذر Itri الأمازيغية؟ وعليه، أليس من المحتمل أن تكون Astre تركيبا للكلمتين الأمازيغيتين Ass و Itri.

ولنعد الآن قبل أن نختتم هذا المقال إلى تلك Al التي في Azal ونتساءل: من يأتي في العلو بعد الشمس؟ إنه الملك Aglid بالأمازيغية. فما هي وظائف هذا الأخير في المجتمعات الأولى؟ وما هي المعايير التي تعتمدها الجماعة في احتيار ملكها؟ ومن أين أتت كلمة Aglid؟..

إذا ما عدنا إلى ما نشاهده عند الحيوانات التي تعيش بشكل قطيعي، فإنها تكون دائما مسوقة بأحدها يكون مسنا واكبر تجربة ومعرفة بأماكن الخطر وأماكن العشب والماء والأماكن الآمنة. نفس الشيء بالنسبة لقطعان الماشية: فلكل قطيع نعجة تسمى tamenzeght، وتعني التي تجر القطيع…

نفس الشيء بالنسبة للجماعات البشرية القديمة، سيكون صاحب التجربة هو الذي يقود جماعته نظرا لمعرفته الدقيقة بالمحيط وبقدرات وتكتيكات الحيوانات الأخرى… ولهذه الأسباب يحترمه الناس. ومع تقدم تجربة البشر في التاريخ وبداية استقرارهم ستتطور كذلك عملية قيادة الجماعة.. مع ما سيرتبط بهذه من مصالح… هنا، ومع توسع الجماعة في المجال، سيبدأون في إقامة طقس الإعلان الجماعي لملكية الشخص المعني Aglid… وهنا لن يقوموا إلا بعملية تقليد اعتلاء الشمس عرش السماء.. أي سيرفعون وسيعلون ـ من الإعلاء ـ ملكهم. من ثم جاءت كلمة Aglid التي تتضمن فعل Ayel/Agel الذي هو "الإعلاء".. والطقس هو إعلاء شأنه ومكانته فوق الجميع. وهذه العملية وفق قواعد الاستنباط في اللغة الأمازيغية لن تكون سوى Timesgilda التي تذكرنا بالكلمة الأمازيغية Timezgida التي تعني "المسجد"…

Timesgilda هذه هي العملية التي يقلد فيها الشخص مسؤولية الناس الذين أعلوا مكانته… ستتحول بعد إسقاط Ti الخاصة بالتأنيث إلى Mesgilda، ثم إلى Megida التي تعطينا "مسجد" بعد استبدال g بالجيم… وسترتبط في ما بعد بالمكان الرسمي الذي تتم فيه العملية، والذي سيستعمل في ما بعد لتأدية الصلاة لمن هو أعلى من Aglid، والذي هو الإله الذي سيتخذ معاني مختلفة باختلاف الحقب التاريخية، وبتطور عملية التجريد الفلسفية عند البشر…

أما l التي سقطت في lesgilda، فقد بقيت حية في الكلمات المشتقة من Aglid مثل "تقلد" و"خلد"، وسيتطور الجذر الأمازيغي Agl في Aglid إلى معاني مختلفة… فمسجد ستعطينا السجود، وهذا يعني مخافة الله والإحساس بالضعف… و"قلد" تعني المسؤولية.. و"خلد" تعني الخلود… وهي من صفات الله، بل ومن أسمائه الحسنى. وما العلي إلى من "علي" والتي هي Aliy من الصعود والارتفاع.. إذن إذا كان الجذر في Timesgilda، والذي هو Geld سيعطينا، بعد استبدال g بالقاف والخاء، "قلد" و"خلد"، فإنه في بداية المسيحية بقي هو هو، وذلك ما نشاهده بوضوح في كلمة Eglise، و Egl هي Agel الأمازيغية الموجودة في Aglid، وكذلك "المجد" المرتبط بالسلطان سيعطينا كلمة Gloire و gl دائما هي الموجودة في Aglid. وأكيد انه الآن اتضح انه رغم الفرق الشاسع بين كلمة "مسجد" و Eglise و"قلد" و"خلد" و"مجد" و Gloire، فإن أصلها واحد.. أصل أمازيغي.. واتضح كذلك إلى أي حد تستطيع اللغة أن تتخفى "بشكل لا إرادي" طبعا عن جذرها الأول… الإنسان الأمازيغي الأول؛ المتكلم الأول، الكاتب الأول، القارئ الأول، المتعبد الأول، مبدع "أتينا" ربة الحرب والحكمة…

إن الكثير من ألغاز البشرية تجد حلها في الثقافة واللغة الأمازيغية، وأن الكثير من الحروب الدينية وقعت فقط لأنهم نسوا جدنا المحترم "مازيغ" الذي تكلم وعلمهم الكلام…

مقتنع بأنه سيأتي يوم يدين فيه العالم اجمع كل من ساهم في تقتيل الأمازيغية، لغة البشر الأولى، وسيشعر لحظتها المخططون لذلك بأنهم أقزام وجهلاء وشريرون مع إرث إنساني فريد لا مثيل له. وسيشعر لحظتها كل أمازيغي استصغر لغته بفعل وعي زائف إلى أي حد كان مغفلا. وسيكتشف فيه كل من تقايض بالأمازيغية إلى أي حد هو "فقير" الروح. أما العالم، فإنه يتكلم الأمازيغية بلكنته الخاصة… ويؤدي صلواته في أماكن أمازيغية الاسم… ولربما تجد أسماءه ـ الله، Dieu. Good ـ جذورها في الأمازيغية، ثقافة الجميع الأولى.. بوصلة التاريخ المجهولة… بوصلة الأركيولوجية في سعيها لسبر غور ماضي البشرية.
avatar
أميرة الجنوب
Admin

التِنِّين
عدد المساهمات : 55
نقاط : 53915
تاريخ التسجيل : 02/02/2011
العمر : 29
الموقع : http://montada-tata.tourism-board.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الامازيغية اول لغة نطقها الانسان

مُساهمة من طرف أميرة الجنوب في السبت مارس 12 2011, 06:08

ولنبدأ من المسلمات التالية:

ـ واضح أن الإنسان شاهد الشمس قبل أن يكتشف النار؛ وواضح كذلك أن الدماغ البشري، كمجموعة من الملكات، تطور بشكل تدريجي من دماغ بحجم 27cm3 عند Aegypthecus حتى وصل حجم دماغه 1100cm3 عند Homoerectus الذي بدأ الكلام. وكي يصل إلى هذه المرحلة كان قد قطع 33 مليون سنة، حسب المعطيات الأركيولوجية والحقائق العلمية المتوفرة.

هذا معناه أنه لم يكن البارحة أبكم، يصدر بعض الأصوات كالحيوانات الأخرى، واليوم سينطق كل الحروف فجأة ودفعة واحدة.

إنه تكلم بشكل تدريجي؛ فلم يكن بإمكانه أن يسمي الكهرباء إلا في زمنه الحديث، ولم يكن لينتظر حتى يومنا هذا ليسمي الشمس لأن هذه كانت حتى قبل أن يكون.

واضح كذلك أن التخزين أمر غير ممكن بالنسبة للبشر في البداية، أي أنه كان يمارس عملية تحويل وتحول طبيعية قبل أن يبدأ في التحكم في أموره المعاشية لتبدأ حياته في الانتظام، وكذا حياة الحيوانات والنباتات وغيرها في خضوع ومسايرة لكيفية انتظام حياته…

واضح كذلك أن الكائنات أنواع، منها تلك التي تصطاد ليلا، ومنها تلك التي تصطاد نهارا وفيه تنتقل، ومنها كذلك تلك التي تقوم بعملية تخزين آلية وتنام طيلة فترة الشتاء…

إذن، في البداية استمرارية حياة الإنسان كانت تتوقف على الشمس بفضلها يمكنه أن يقتات: يقطف ويصطاد. بشروقها تبدأ حركته وفعله من أجل العيش، وبغروبها تنتهي لينزوي ليلا وفي مخيلته مشاهد مرعبة من مغامرة يومه…

سينطبع هذا المشهد في دماغه كالتالي: حياته تتوقف على الشمس، وهذه وجدت من أجله. من هنا سيبدأ في إضفاء طابع التقديس عليها، وسيبدأ في عبادتها. لماذا لا وهو يراها تتحرك في المساء في حركة مضبوطة منتظمة. لماذا لا وهي التي تشرق لتنثر ضياءها على الدنيا وتغيب ليخلفها الليل المرعب. ماذا سيفعل إذا غربت مرة وإلى الأبد وتركته وحيدا في ظلمته. فبما أنها تتحرك من تلقاء نفسها، ومن يدري أنها ستقرر يوما ما عدم الرجوع. كيف سيقتات وكيف سيلتحق بالجدول، وهو الذي خبر أنه لن يمكنه الحركة ليلا. فطبيعي جدا إذن أن ينحني لها. والانحناء حركة جسدية أوتوماتيكية مرتبطة بالضعف كالذبول تماما، وانتصاب القامة حركة جسدية طبيعية للتعبير عن القوة أو نتيجة الإحساس بهذه الأخيرة. ليس هناك فرق بين الإحساس الداخلي وتمظهراته الجسدية الخارجية… وعليه سينحني أمام الشمس لحظات الغروب راجيا إياها أن تعود، وسيترقبها فجرا حتى تعلن رضاها وتنثر ضياءها لينصرف إلى البحث عن قوته وبعد جولته الصباحية بحثا عن الطعام. وبعد أن يشعر بالتعب يجدها وقد توسطت الدنيا، يجدها قد تربعت على عرش الوجود، فريدة من نوعها، تعطي الضياء للمكان كله دون أن تأخذ سيئا… إنها حقا وجدت من أجله. سينحني هو كذلك شاكرا حامدا إياها بعد أن أكل وشرب وشعر برغبته في الاسترخاء. تستحق هذه الشمس أن يصلي لها في هذه اللحظة… ولكن هو لا يعرف اسمها ولم يسبق أن سماها أحد من قبله… فليس في الوجود من ينطق الحروف إلا هو، فماذا سيسميها؟ إنها مشكلة فعلا. فهو يميل إلى تقليد الأصوات، ومنها يطلق الاسم على مصدر الصوت… بينما الشمس لا علاقة صوتية لها مع أحاسيسه، وهو ليس له إلا هذه في البداية. إنه لا يمتلك إلا نطق الحروف ويريد تسمية الأشياء. إنه بدأ يضع رجله على الطريق التي ستنتهي به إلى أهرامات ـ انتبه إلى جمع الجمع ـ مصر والمحطات الفضائية. كيف سيسميها إذن؟ ولماذا سيسميها كذلك؟ فهو لا يسمعها ولا يشمها ولا يتذوقها. فقط يحس بحرارتها في جلده، وكذلك في وقعها على بصره، ويعرف أن وقع أشعتها على عيونه أقوى من إحساسه بها في جلده…

حفدة هذا الكائن الأول يسمونها الآن في الحوض المتوسطي "الشمس" بالعربية، و Soleil بالفرنسية، و Sun بالإنجليزية، و Sonne بالألمانية… وهي تسميات تشترك كلها في حرف S باستثناء اسمها في الأمازيغية، فهو لا يتضمن حرف s. إنهم يسمونها Tafuyt. وهل هذا هو اسمها الأول عند الأمازيغ؟

ليس لدى أي كان أية وثيقة عن المرحلة التي نحن بصددها. فحتى "الوثائق" الأركيولوجية لا تتحدث إلا عن بداية ممارسة "الكتابة"، والتي تعود إلى 1700 سنة، بينما الكلام، والذي هو تسمية الأشياء، سبق الكتابة بمئات الآلاف من السنين. إذن وثيقة العالم الوحيدة "حاليا" هي هذه اللغات نفسها، وتجربته المتأخرة في الحياة التي هي خلاصة التجربة الأولى القديمة جدا. فاللغة… الكلمات… ليست عملية اعتباطية… بل هي نتيجة احتكاك الإنسان مع الطبيعة. فالأكيد إذن أنها سجل لتلك التجربة ولذلك التفاعل. ألا تكشف لنا كلمة "Internet" عن شكل تفاعل الإنسان مع الأشعة الضوئية؟ إذن نفس الشيء بالنسبة للكلمات الأخرى. ولنعد إلى سؤالنا عن Tafuyt، وهل هذا هو اسمها الأول عند الأمازيغ؟

Tafuyt بالأمازيغية تتضمن كلمة Afa التي تعني "النار". ولكن الإنسان عايش الشمس وهو لم يكتشف بعد النار. فالنار في الفرنسية تسمى Feu، وفي الإنجليزية Fire. وكلمة "دفء" العربية ليست إلا مفعول Afa الأمازيغية.

إذن، أكيد أن هناك شيئا ما لا زال في حاجة إلى الحفر. فلنبحث عنه إذن من زاوية الفترة الزمنية التي تطل فيها الشمس علينا لتعود. في العربية نقول "اليوم"، وفي الفرنسية Jour، و Day بالإنجليزية، و Tag بالألمانية، و Ass بالأمازيغية. وهي وحدها التي تتضمن حرف s بخلاف اللغات الأخرى رغم أنها تلتقي نعها في الحروف المعبرة عن الفترات الأخرى بشكل مثير للانتباه. ولنتأمل الجدول التالي بغض النظر عن المعنى، وهو في آخر المطاف لا يدور إلا في حقل الزمن:

اللغات الكلمة المعنى

تامازيغت Ayur شهر

إنجليزية Year سنة

فرنسية Jour يوم

ألمانية Jahr سنة

عربية شهر/Chahr شهر

إذن، يتفق الجميع على أنه ليس هناك فرق في الحروف… فالكلمات الواردة في الجدول تبتدئ بالياء ـ إذا اعتمدنا النطق الأمازيغي أو الألماني لـ J في Jour حيث تتبادل J مع Y ـ زائد المد، وتنتهي كلها بالراء. عجيب إذن أمر هذه اللغة التي تخفي التشابه هناك لتظهر هنا… فلنبحث إذن Ass في سياقها الداخلي الأمازيغي:

Ass تعني "اليوم" وتعني "النهار". وقد لا تعني لا هذا ولا ذاك، وهو ما سيفاجئ حتى أحرار تامازغا. كيف ولماذا؟ الليل هو Idv، والظلام هو Tillas المركبة من Till و Ass، والأولى، أي Till، تعني الاختفاء، من Antill. إذن ما الذي نفتقده ويغيب عنا بالليل؟ إنه "الشمس": الضوء هو ما نفتقده حين يختفي Ass ويحل الظلام. من تكون إذن Ass؟ أ هي الشمس أم الضوء؟ بالنسبة للضوء نسميه Asidd، وفعل الإضاءة Ssid. إذن Ass هو ما يخفي الليل… إذن Ass تعني الشمس… Ass مصدر الضوء، والضوء هو Asid، والنهار بالشمس يُعرف نفسه تماما كما تُعرف الظلمة نفسها بغياب الشمس Tillas.

إذن، Ass، التي تشكل القاسم المشترك في تسميات الشمس في اللغات الأخرى، تشكل لوحدها اسم الشمس في الأمازيغية إذا أزلنا حرف A. ولكن كيف عادت الأمازيغية لتنفرد بكلمة Tafuyt لوحدها دون اللغات الأخرى؟ ومتى كان الحرف يشكل كلمة؟ ولماذا أسمها ب SS، وليس B أو K، أو أي حرف اخترت؟

وحياة الإنسان الأول تتوقف على الشمس كما رأينا، سيحتاجها أشد الاحتياج خاصة في الليل، لأن غيابها هو الذي يجعل الليل ليلا وقوي المخاطر ويحد من الحركة. سيتمنى لو أنه يمتلكها ويتحكم فيها ليستعملها ليلا. وهي على ما هي عليه لا يتملكها إلا بطريقة واحدة وهي ان يعثر عليها وراء تلك الجبال حيث "تنام". ماذا سيحصل فعلا لو أن الإنسان عثر على الشمس وأصبحت تؤدي له ليلا ما تقوم به هي من تلقاء نفسها نهارا؟ ما ذا سيحصل؟ وكيف ستكون مفاجآته؟ لن تكون أي شيء، فقط سيصيح ملء الفضاء والعالم Ufixt, ufixt: تماما كما حصل "لأرشيميدس" حين اكتشف الدافعة La poussée d Archimède فخرج من الحمام صائحا: وجدتها، وجدتها. لقد حصل ذلك حين اكتشف الإنسان النار… ولم يكن ليحصل إلا ذلك. … لقد وجد ـ Yufa وبالإنجليزية To fined ـ ما هو موجود في الشمس، وسماه "الاكتشاف Afa"، والتأنيث Tafat. إنه فعلا أول وأعظم اكتشاف، ويستحق أن يسمى كذلك: الاكتشاف Afa. سيرتاح ليلا وسيضمن انتصاره مرة أخرى، وإلى الأبد، على الحيوانات المفترسة حين اكتشف النار علم ان الشمس تتكون من نار Afa، ومن ثم سيقلع عن تسميتها ب Ass لتعني هذه النهارَ. وسيسميها Tafayt؛ وهذه التسمية هي عملية وتعبير عن إدراك متقدم لحقيقة الشمس باعتبارها نارا…. يبقى إذن لماذا أسماها Ass قبل اكتشافه للنار؟
avatar
أميرة الجنوب
Admin

التِنِّين
عدد المساهمات : 55
نقاط : 53915
تاريخ التسجيل : 02/02/2011
العمر : 29
الموقع : http://montada-tata.tourism-board.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من هم الأمازيغ و مادا تعرف عنهم؟

مُساهمة من طرف TATAWII في الخميس فبراير 10 2011, 15:50

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأمازيغ ( إيمازيغن جمع مفرده مازيغ ) وتعني حسب إعتقاد
الأمازيغ الرجل الحر النبيل ، ويسميهم العرب غالبا بالبربر الشيء
الذي يرفضه العديد من الأمازيغ باعتبار الأسم عبارة عن وصف
عنصري يعني المتوحشين والهمج. ويستخدم الأمازيغوفوبيون كلمة
"البرابرة" غالبا للتحقير من الشعب الأمازيغي خصوصا حينما تكون
هناك مثلا مطالب سياسية أو اجتماعية للأمازيغ. أما في اللغات
الأوروبية فالأوروبيون يفرقون مابين Berber و Barbarian أما

العرب فيخلطون بين البربر والبربرية والتوحش والهمجية.


بلدان الأمازيغ

عاش الأمازيغ في شمال أفريقيا ..... موطنهم الام ...في المنطقة
الجغرافية الممتدة من غرب مصر القديمة إلى جزر الكناري، ومن
حدود جنوب البحر الأبيض المتوسط إلى أعماق الصحراء الكبرى
في النيجر ومالي. ولم يعرف أي شعب سكن شمال أفريقيا قبل
الأمازيغ. مع حلول الإسلام في أفريقيا استعربت اقلية نخبوية من
الأمازيغ بتبنيها اللغة العربية أو بالأحرى اللهجة العربية المغاربية
(والتي هي في الحقيقة خليط من الامازيغية والعربية). ومعظم
المعربين الأمازيغ لا يعتبرون أنفسهم معربين وأنما عربا (بسبب
جهلهم بتاريخهم الأمازيغي الناتج عن عدم تدريسه بالمدارس) . أما
أمازيغ جزر الكناري فقد تبنوا اللغة الأسبانية غير أن الكثير منهم يعتبرون أنفسهم أمازيغا.

ينتشر الأمازيغ في تامزغا على شكل تكتلات لغوية / قبلية / او
عائلية بالبوادي وايضا بجميع الحواضر الكبرى (كازابلانكا ,
الجزائر , طنجة , باتنة , تيزي وزو,بـجاية ، غرداية،البويرة،
الناظور, الحسيمة, الرباط ... ) ولا تعترف الدول المحتضنة لهم
بحقوفهم الثقافية فلا يسمح لهم باستعمال أسمائهم ولا يعترف بلغتهم
إلا في الجزائر فالأمازيغية هي لغة وطنية بموجب الدستور، غير
أن الأمازيغ أصبحوا أكثر نشاطا من أجل حقوقهم السياسة والثقافية
والأقتصادية خاصة أمازيغ القبائل والريف وسوس . امازيغ الجزائر تتقسم ال اربعة قبائل. (القبائل الكبراى-الشاوية-بن مزاب-الطوارق.)

لغة الأمازيغ
يتحدث الأمازيغ اللغة الأمازيغية، وهي تتفرع إلى تنوعات تختلف
قليلا من منطقة إلى أخرى. وهو ما قد يشكل عائقا لتطوير
الأمازيغية، الشيء الذي يستدعي معيرتها وهو ما شرع المعهد
الملكي للثقافة الأمازيغية في تحقيقه. ولكن مما يجدر ذكره هو ان
التنوعات (اللهجات) الامازيغية متحدة فيما بينها بشكل كامل في
مايخص قواعد اللغة والصرف والنحو والاشتقاق. وتنحصر
الاختلافات في المعجم (حيث تستعمل مترادفات لها نفس المعنى)
وبعض الاختلافات الطفيفة في التنغيم والنطق. ومن المعروف ان
عدم تعليم اللغة الامازيغية في المدرسة والجامعة هو الذي يعقد
المسالة. ويمكن لاي امازيغي من الجزائر مثلا ان يتقن التحدث
بأمازيغية شمال المغرب في بضعة اسابيع بسهولة لانه ليس بصدد
تعلم لغة جديدة بل بصدد اغناء لغته الامازيغية بمفردات مترادفة
جديدة! ولهذا تطالب الحركات الثقافية الامازيغية بتدريس اللغة
الامازيغية على جميع المستويات وإدماجها في الادارة والاعلام والقضاء.

تنتشر اللغة الامازيغية (بتنوعاتها المختلفة : ثاريفيت، تاشلحيت، تاقبايليت...) في 10 من البلدان الإفريقية أهمها:

- المغرب : حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم مابين 65% و 70% من السكان البالغ مجموعهم 32 مليون نسمة.

- الجزائر: حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم مابين 35% و 40% من السكان البالغ 32.5 مليون نسمة.

- ليبيا: حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم 25% من السكان البالغ مجموعهم5.5 مليون نسمة.

أما في البلدان التالية فتقل نسبة الناطقين بالأمازيغية كلغة أم عن 10% :

تونس، موريتانيا، مالي، النيجر و بوركينافاسو ومصر.

في أوروبا الغربية توجد جالية أمازيغية مغاربية كبيرة لا يقل تعدادها
عن المليونين نسمة. وتتميز هذه الجالية بارتباطها القوي بوطنها
ثامازغا (شمال أفريقيا) وبتمسكها بهويتها الأمازيغية وتتركز بكثافة في هولندا، فرنسا، بلجيكا، إسبانيا وألمانيا.


كتابة الأمازيغ

ابتكر الأمازيغ خط التيفيناغ وهو من أقدم الأبجديات التي عرفتها
الإنسانية وقد نجح المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في معيرته. وهو
الخط الذي تبناه النظام التعليمي في المغرب لتلقين الأمازيغية. تجدر
الأشارة ألى أن كتابة التيفيناغ بقيت مستعملة بدون انقطاع من طرف
الطوارق في حين كتب الأمازيغ بكتابات أجنبية غير أمازيغية بعد خظوعهم للأجانب وتأثرهم بهم.


تاريخ الأمازيغ

ترجع أقدم الكتابات عن الأمازيغ إلى ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد،
وهي كتابات وجدت عند المصريين القدماء. يعرف الأمازيغ في
الفترات التاريخية بأسماء مختلفة منها الليبيون، النوميديون، الجيتوليون، المور، البربر
(Berbers)، الأمازيغ (Amazigh).

عاصر الأمازيغ أقوى دول العالم القديم بل لقد لعبت تلك القوى دورا
فعالا في تاريخهم فتفاعلوا معها ثقافيا وعسكريا وتعتبر قرطاج
نموذجا للتفاعل بين الأمازيغ والفينيقيين, وتعتبر قورينا نموذجا ل
لتفاعل بين الأمازيغ والأغريق القدماء. ومثلما تفاعلوا مع الأغريق
والفينيقيين تفاعلوا مع الرومان حتي أن قرطاج الرومانية كانت أقوى
مدينة بعد روما عاصمة الرومان، فنبغ الأمازيغ في جامعتها ونذكر منهم القديس أوغسطين، وترتوليان وأبوليوس.

لعب الأمازيغ أيضا دورا فعالا في المؤسسات السياسية فتميز
الأمازيغ بقوتهم في الجيش الروماني حتى أن ثلاثة قياصرة رومان
كانوا من أصل أمازيغي وهم سبتيموس سيفاريوس وابنه كركلا وقريبه ماكرينوس.

خضع الأمازيغ أيضا للإحتلال الاموي العربي بعد حروب طويلة
وطاحنة تزيد عن النصف قرن واستفاد العرب من الامازيغ ثم
تفاعلوا معهم وساعدوهم في غزواتهم حتى أن طارق ابن زياد كان
أمازيغيا، وهو القائد الذي فتح الأندلس في وقت زمني أكسبه شهرة
عالمية حتى أن مضيق جبل طارق قد سمي نسبة إليه، بل أن
الأندلس على الرغم من أنها قد خضعت لغير الأمازيغ عرفت
بالحضارة المورية كأسم للحضارة الإسلامية في الأندلس، والمور هو أحد أسماء الأمازيغ المغاربة

(Moors/Moroccans) وهذا يبرز تأثير الأمازيغ في الأندلس ا
لتي خضعت في ما بعد للأمبراطوريتين الأمازيغيتين الإسلاميتين: المرابطون والموحدون.


التقويم الأمازيغي

يحتفل العديد من الأمازيغ وبعض القبائل المعربة برأس السنة ا
لأمازيغية التي توافق اليوم الثاني عشر من السنة الميلادية، ونسج ا
لأمازيغ حول شهور السنة الامازيغية الشمسية قصصا ميثولوجية وجعلوا منها جزءا من ثقافتهم.

يعتقد بعض العامة من الأمازيغ أن السنة الأمازيغية تبتدئ بعد تمكن زعيمهم شيشنق (Shishonaq)
من هزم جيوش الفرعون المصرية الذي أراد أن يحتل بلدهم،
وحسب الأسطورة فأن المعركة قد تمت على أرض تقع بين المغرب
والجزائر قرب مدينة تلمسان. أما من الناحية التاريخية فأن
المؤرخين يعتقدون بأن شيشنق الذي أسس الأسرة المصرية الثانية
والعشرين لم يصل إلى الحكم عن طريق الحرب، بل من خلال
ترقيته في مناصب الدولة المصرية الفرعونية، ذلك لأن المصريين
القدماء قد إعتمدوا على الأمازيغ بشكل كبير في جيش دولتهم خاصة منذ عهد الأسرة العشرين.

يعود أصل شيشنق إلى قبيلة المشوش الأمازيغية, وهذه القبيلة هي
على الأرجح من تونس الحالية ويمكن ملاحظة بعض التشابه الثقافي بين أمازيغ الجزائر والمشوش.

يعتقد المؤرخون أن التفسير الأمازيغي العامي ليس تاريخيا علميا،
فبعض الباحثين يعتقدون أن التقويم الأمازيغي قد يعود ألى آلاف السنين حتى أنه قد يكون أقدم من التقويم الفرعوني.
avatar
TATAWII
المدير
المدير

الخنزير
عدد المساهمات : 407
نقاط : 87007
تاريخ التسجيل : 26/01/2011
العمر : 34
الموقع : http://montada-tata.tourism-board.com

http://montada-tata.tourism-board.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى