منتدى طاطا
السلام عليكم أيها الزائر أيتها الزائرة نتشرف بدعوتكم للإنضمام إلينا والتسجيل في هدا المنتدى الجميل وشكرا منتدى طاطا يرحب بكم

منهجية الكتابة الفلسفية: مع نماذج تطبيقية..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

منهجية الكتابة الفلسفية: مع نماذج تطبيقية..

مُساهمة من طرف صحراوي في الأربعاء مارس 16 2011, 16:22

النص:

المقدمة:
- تحديد موضوع النص (مع توضيح الإشكال الذي يؤطره)
- تحديد الإشكال عبر أسئلته الأساسية ورهاناته
- تحديد أطروحة النص

التحليل:

- فقرة يعيد فيها التلميذ شرح إشكالية النص وأطروحته تمهيدا لتحليل عناصرها
- شرح الأفكار/المفاهيم في فقرات مستقلة بحيث تخصص لكل فكرة أو مفهوم فقرة.
- تخصيص فقرة لبناء النص: بسيط، معقد، له منطق، شاعري،
- تخصيص فقرة لحجج النص وأمثلته إن وجدت.
ملاحظة: يمكن استعمال معطيات تاريخية أو واقعية أو أية أمثلة من الفن أو غيره لتحليل مكونات النص.

جملة انتقالية تمهد للمناقشة.

المناقشة:

- مقارنة الأطروحة التي تم تحليلها بمواقف فلسفية أخرى معارضة أو مؤيدة لها وذلك عبر الخطوات التالية:
1. عرض الموقف المعارض أو المؤيد بوضوح وإسهاب
2. استنتاج الجوانب المشترك والمختلفة بين الأطروحتين.
3. استخلاص العبرة أو الفائدة من مقارنة الأطروحتين
- تقديم الموقف الشخصي الذي يبدأ بعبارة مثل: في رأيي الشخصي، حسب وجهة نظري

الخاتمة:
تتم كتابتها وفق أحد الخيارات التالية:

1. استخلاص نتائج التحليل والمناقشة في فقرة مركزة
2. استنتاج الحل المنطقي للإشكال المعالج من التحليل والمناقشة
3. طرح أفكار وأسئلة تترك أفق التفكير في الإشكال مفتوحا ومستمرا.

ملاحظة: يمكن الدمج بين خيارين أو أكثر.


القولة:

المقدمة:
- تحديد موضوع القولة (مع توضيح الإشكال الذي تثيره بشكل صريح أوضمني)
- تحديد الإشكال عبر أسئلته الأساسية ورهاناته
- تحديد أطروحة القولة وعلاقتها بمفهوم من مفاهيم المقرر

التحليل:

- فقرة يعيد فيها التلميذ شرح إشكالية القولة وأطروحتها تمهيدا لتحليل عناصرها
- شرح الأفكار/المفاهيم في فقرات مستقلة بحيث تخصص لكل فكرة أو مفهوم فقرة.
- تخصيص فقرة للحجج والبراهين التي تحيل إليها القولة أو التي يمكن توظيفها لمعالجتها
ملاحظة: يمكن استعمال معطيات تاريخية أو واقعية أو أية أمثلة من الفن أو غيره لتحليل مكونات القولة.

جملة انتقالية تمهد للمناقشة.

المناقشة:

- مقارنة الأطروحة التي تم تحليلها بمواقف فلسفية أخرى معارضة أو مؤيدة لها وذلك عبر الخطوات التالية:
1. عرض الموقف المعارض أو المؤيد بوضوح وإسهاب
2. استنتاج الجوانب المشترك والمختلفة بين الأطروحتين.
3. استخلاص العبرة أو الفائدة من مقارنة الأطروحتين
- تقديم الموقف الشخصي الذي يبدأ بعبارة مثل: في رأيي الشخصي، حسب وجهة نظري

الخاتمة:
تتم كتابتها وفق أحد الخيارات التالية:

1. استخلاص نتائج التحليل والمناقشة في فقرة مركزة
2. استنتاج الحل المنطقي للإشكال المعالج من التحليل والمناقشة
3. طرح أفكار وأسئلة تترك أفق التفكير في الإشكال مفتوحا ومستمرا.

ملاحظة: يمكن الدمج بين خيارين أو أكثر.

السؤال المفتوح:

المقدمة:
- تحديد موضوع السؤال المفتوح (مع توضيح الإشكال الذي يثيره)
- تحديد علاقة موضوع السؤال بمفهوم من مفاهيم المقرر
- تحديد العناصر المكونة للسؤال وإعادة صياغته في أسئلته الأساسية

التحليل:

- فقرة يعيد فيها التلميذ شرح إشكالية السؤال المفتوح تمهيدا لتحليل عناصره
- تخصيص فقرة للكيفية التي تم بها بناء السؤال: لغويا، منطقيا...
- تحليل الأجوبة المقترحة للسؤال على شكل أطروحات فلسفية: تقديم كل أطروحة في فقرات مفصلة كجواب مقترح للسؤال.
ملاحظة: يمكن استعمال معطيات تاريخية أو واقعية أو أية أمثلة من الفن أو غيره لتحليل مكونات السؤال.

جملة انتقالية تمهد للمناقشة تبين أن الهدف من المناقشة هو تقييم هذه الأطروحات

المناقشة:

- تخصيص فقرة للأهمية الفلسفية لهذا السؤال من خلال إبراز أبعاده الفكرية أو الواقعية
- تخصيص فقرة لتقييم الإجابات المقدمة في التحليل من حيث الإقناع والتماسك والقيمة التاريخية والواقعية.
- تخصيص فقرة لإبراز الاتفاق والاختلاف بين الأطروحات المقدمة كجواب على السؤال وإبراز ما إذا كان هناك جواب له أفضلية أو أولوية ولماذا.
- تقديم الموقف الشخصي الذي يبدأ بعبارة مثل: في رأيي الشخصي، حسب وجهة نظري

الخاتمة:
تتم كتابتها وفق أحد الخيارات التالية:

1. استخلاص نتائج التحليل والمناقشة في فقرة مركزة
2. استنتاج الحل المنطقي للإشكال المعالج من التحليل والمناقشة
3. طرح أفكار وأسئلة تترك أفق التفكير في الإشكال مفتوحا ومستمرا.

ملاحظة: يمكن الدمج بين خيارين أو أكثر.

----------------------------------------

نموذج القولة الفلسفية:
----------------------------------------

نص الموضوع:
"يجب أن أرجع إلى ذاتي حين أريد معرفة الغير، فلا يمكن لي أن أفهم خوفه وكآبته وانفراده وأمله وحبه إن لم أشعر بخوفي وكآبتي وانفرادي وحبي، فإذا لم أشارك الغير مشاعره، فإنني سوف لا أستطيع أن أعرف عنه الكثير" (إريك فروم)

اشرح مضمون هذه القولة وبين حدودها.

**

تثير هذه القولة موضوعا ينتمي لصميم الفلسفة الحديثة، على الأقل ابتداء من الفيلسوف الألماني هيجل، وهو موضوع الغير، وبالتحديد المسألة المتعلقة بمعرفته. ويتلخص موقف صاحب القول أو أطروحته في اعتقاده بأن الغير لا يقبل المعرفة إلا عبر تجربة الذات. فهل معرفة الغير ممكنة أو مستحيلة؟ وإن كانت ممكنة، وهو ما يدل عليه موقف هذا الفيلسوف، فبأية وسيلة تتم؟ هل باعتماد الذات كمرجع ومنطلق وأساس؟ هل بمشاركة الغير مشاعره المختلفة؟ وهل هذا أمر ممكن إذ يفترض تشابها وتماثلا في التجربة بين الغير والذات؟
إذا كانت معرفة الأشياء والحيوانات لا تطرح مشاكل فلسفية فإن ذلك يعود لكونها معرفة ممكنة ومجربة ويمكن التحقق علميا عبر تاريخ العلوم من صدقها وصلاحيتها، وهذا يعني أن الإنسان كذات مفكرة وواعية جربت معرفة المواضيع الخارجية التي لا تتميز بالمميزات الإنسانية ونجحت في التحكم فيها. إلا أن الغير، أي الإنسان الآخر الذي يقابل الذات هو الموضوع الشائك والذي لا يقبل أن تطبق عليه المناهج والطرق التي تم استعمالها في معرفة المادة بكل أنواعها.
وحينما يتحدث صاحب القولة عن الإنسان ذاتا أو غيرا من باب المشاعر والعواطف (خوف، كآبة، انفراد، أمل، حب... ) فإن ذلك يعني أن الإنسان لا يحدد ولا يعرف بالجسم، لأن الجسم أمر مشترك بينه وبين الحيوانات، كما أن الطب والتشريح نجحا منذ زمن بعيد في معرفة الجسم ومعالجة أمراضه والتحكم في سيروراته.
إن الإنسان المتمثل في الغير هو قبل كل شيء وعي وفكر ومشاعر، لذلك فصاحب القول يرى أن اعتبار الذات مرجعا ومنطلقا لمعرفة الغير هو الحل الوحيد لتحقيق ذلك، لأن الوعي يظل أمرا متميزا رغم وجوده داخل هذه الكتلة اللحمية التي هي الجسم، فالوعي لا يرى ولا يلمس، كما أنه متغير وله فعل وليس منفعلا فقط. والعودة إلى الذات لا تعني إلا نوعا من المشاركة في المشاعر والأحاسيس.
فالعزلة أو الإنفراد مسألة إنسانية حيث لا يشعر الشجر أو الحجر بالعزلة بل حتى الحيوانات فهي تحتاج للتواجد في قطيع وليس في جماعة، وذلك لسبب غريزي، بينما الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يعاني نفسيا وعقليتا من العزلة (ولنتأمل مغزى السجن).
كما أن الحب والأمل والخوف والكآبة هي أمور لا تتعلق بما هو مادي أو طبيعي بل أساسها الثقافة والجماعة والوعي والمشاكل المرتبطة بالموت والأصل... إن كل هذه الخصائص لا يمكن إدخالها لمختبر أو ضبطها بآلات وحواسيب أو تحليلها كيميائيا... إن الحل الوحيد لمعرفة الغير هو أن ننطلق من مشاعرنا التي هي مشاعره، وأن ننطلق من تجارنا الذاتية التي تفتح لنا أسرار تجاربه.
إن الحجج والأدلة كثيرة على صحة موقف صاحب القولة، فعلوم النفس لم تتمكن من إيجاد مناهج دقيقة لمعرفة الذات البشرية بل انحصر دورها في معالجة الخلل دون أن تستطيع تقديم وصفة عامة للجميع.
كما أن وجد الأدب والسينما يدللان على أنها وسيلتان أساسيتان للدخول إلى أعماق الذات الإنسانية.

لكن، هل هذا الموقف الفلسفي يحظى بإجماع الفلاسفة؟ ألا توجد مواقف مخالفة تشكك في إمكانية ما يدافع عنه صاحب هذه القولة؟

هناك من الفلاسفة من يدافع خلافا للموقف السالف عن استحالة معرفة الغير بالاعتماد تحديدا على الذات وتجاربها لأن ذلك لا يعني إلا تجاهل خصوصيتها والاعتداء على ما يميزها. فغاستون بيرجي مثلا يشبه الذات بسجن مغلق، وبعالم سري وبقلعة حصينة لا يمكن لأحد ولوجها. فكيف يمكن أن ننطلق من تجربة خاصة لمعرفة تجربة خاصة أخرى؟ إن هذا الأمر بالنسبة له هو نوعى من الإسقاط وإغراق في الذاتية، وتجاوز لحدود الذات ومميزاتها.
فبالرغم من أن الحزن والكآبة والعزلة والحب مشاعر مشتركة بين البشر فإنها رغم ذلك لا تعاش بنفس الطريقة ولا بنفس الحدة ولا لنفس الأسباب. فلو كانت مجرد معطيات غريزية لما وجد إشكال بصددها أصلا، وبما أنها معطيات ثقافية فإن الاختلافات في الإحساس بها وعيشها هي بالتحديد ما يميزها.
ولعل ما لبرانش هو الفيلسوف الذي وقف موقفا مناقضا لموقف صاحب القولة حيث دعا إلى عدم الاعتماد على المشاعر الذاتية لمعرفة الغير. بل ذهب إلى حد عجز الذات عن الإحساس بالألم الجسدي للغير كصديق، لأنها في مواساتها له لا تشعر بنفس الألم الذي يشعر به، فالغير يتألم لسب معين بينما الذات لا تتألم إلا لتأثرها بألم الغير.
في نظري الشخصي، تعتبر مسألة معرفة الغير مسألة شائكة ومعقدة يتداخل فيها الموضوعي بالذاتي والعقلي باللاعقلي، لذلك لا بد من أخذ كل المصادر التي تيسر معرفة الغير بعين الاعتبار، أي التجارب المختلفة، منجزات العلوم، الإبداعات الفنية وكذا التجارب الخاصة بالذات دون أن يؤدي ذلك لحرمان الغير من خصوصياته واختلافاته.
وفي الأخير يمكن أن أستنتج أن موضوع معرفة الغير يهدف إلى تحصين خصوصية الإنسان من كل المحاولات التي تهدف إلى تنميطه وجعله موضوعا عاديا أو مجرة آلة طبيعية يمكن التحكم فيها عبر المعرفة ولنا في الخيال العلمي خير دليل على ذلك.

----------------------------------------

نموذج القولة الفلسفية:
----------------------------------------
نص الموضوع:" لفحص الحقيقة يحتاج الإنسان مرة في حياته إلى أن يضع الأشياء جميعا موضوع الشك بقدر ما في الإمكان."

تعالج هذه القولة موضوعا ارتبط بالفكر الفلسفي على وجه الخصوص وبالفكر الإنساني عموما وهو موضوع الحقيقة وبالأخص ما يميزها عن الرأي من منظور الفلسفة الديكارتية، ويؤيد صاحب القولة موقفا شهيرا وهو "ضرورة الشك المنهجي" للتخلص من الآراء الخاطئة ومعانقة الحقيقة.
فكيف يمكن للشك أن يقود إلى الحقيقة؟ وأي نوع من الشك يكون مضمونا لبلوغ ذلك الهدف؟ وهل كل رأي هو بالضرورة خاطئ أم أن هناك بعض الحقيقة في الرأي؟

يرتبط الإنسان بضرورة اجتماعية تشكل ماهية وجوده، وهو ما يجعله في نظر بعض الفلاسفة حيوانا اجتماعيا، أو ما يعبر عنه الفكر الشائع بأنه ابن بيئته. وهذه الضرورة تجعله يتواصل عبر التفكير وإصدار الآراء والدفاع عنها. وبما أن الحياة معقدة، وتخترقها المصالح المختلفة فإن الرأي يقدم على أنه حقيقة، وقد تصبح الحقيقة مهمشة وضحية المصالح والآراء السطحية لذلك انبرى العديد من الفلاسفة على غرار العلماء في مجالات اختصاصاتهم، للدفاع عن الحقيقة وتسفيه الرأي ودحض منطلقاته وأوهامه. فالرأي حسب صاحب القولة هو منتوج حسي مباشر وبما أن الحواس تخطئ ونملك الدليل على خطئها يوميا وباستمرار، فإن الثقة فيها أمر يقود إلى نتائج وخيمة على الحقيقة والقيم والعلاقات الاجتماعية.
لهذا السبب اقترح الفيلسوف الفرنسي ديكارت الذي اشتهر بعبارة "الكوجيطو الديكارتي" (أنا أفكر إذن أنا موجود) ضرورة أن يشكل كل إنسان بلغ مرحلة النضج مرة واحدة في حياته ليصل إلى الحقيقة التي هي أساسا حدس عقلي، أو بداهة عقلية أي فكرة تتمتع بالوضوح والتمايز، وهكذا سوف يتبين من خلال هذا المنهج أن كل ما تعلمه وعرفه الإنسان قبل مرحلة الشك يدخل ضمن الآراء وأن الحقيقة تبدأ في لحظة الوصول إلى الحقيقة البديهية الأولى.
يتضح من خلال هذا الموقف أن الرأي سلبي، خاطئ ومضر، وأن الحقيقة لا يمكن الحصول عليها جاهزة عبر الحواس، وإنما يجب بذل مجهود عقلي وفق منهج سليم يعتمد المنطق والبرهنة والاستدلال. وهو نفس الموقف الذي يدافع عنه في الفكر المعاصر ابستيمولوجيون ممثل غاستون باشلار وألكسندر كويري.
لكن هل هذا الموقف متفق عليه من طرف الجميع؟ هل ينظر الجميع إلى الرأي نظرة سلبية إلى هذا الحد؟ وهل الحواس تخون الإنسان بهذا الحجم؟
يرى الفيلسوف ليبنتز الذي لا يتفق مع منهج ديكارت المبني على البداهة العقلية والحدس العقلي أن الرأي ليس خاطئا في مجمله وأنه يمكن أن يكون مرتبة أو مرحلة من مراحل بلوغ الحقيقة حتى وإن لم يكن هو الحقيقة كلها.
ومن جهة أخرى نجد فلاسفة كبارا مثل التجريبيين (جون لوك ودافيد هيوم...) يعتمدون على الحواس كمصدر أساسي ووحيد للحصول على المعرفة دون اتهامها بأنها لا تنتج إلا آراء، بل إنهم يدافعون على أن العقل نفسه، هذا العقل الذي يقدسه ديكارت ويجعله أساس الحقيقة، ما هو إلا حصيلة تجميع معطيات الحواس التي تبدأ بسيطة وتنتهي مركبة ومعقدة .
في رأيي الشخصي....
وختاما يمكن أن نستنتج أن خوض حرب شرسة على الحواس والرأي المستمد من الواقع أمر متطرف إلى حد ما، والمطلوب هو فحص كل رأي على حدة وفق منهج يعيد للرأي صوابه، ويمنح للعقل تفوقه.

صحراوي
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات: 20
نقاط: 25433
تاريخ التسجيل: 16/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى